أقيم هذا السجن منذ زمن الانتداب البريطاني – كمستودع للدخان .. بحيث روعي في بناءه توفير الرطوبة لحفظ أوراق الدخان .. وبعد عام 1948 وضعت إسرائيل يدها عليه و تم تحويله إلى سجن . تقول الكاتبة الإسرائيلية ليئا اتجيد عن هذا السجن : " لقد رأيت سبعة عشر سجينا في غرفة واحدة .. بالرغم من ذلك اليوم ، كان حارا و خانقا ، و رائحتها نتنة كريهة ، وفي الزاوية كومة من الفراش المصنوع من الإسفنج الرقيق ، أما البطانيات فهي ممزقة و مهترئة ، على حافة الحائط كان العديد من السجناء واقفا .. مرصوصين صفا واحدا و معظمهم ، أعمارهم لا تتجاوز "17"سنة ، وعندما أنظر إليهم أراهم كسمك السردين داخل علبة صغيرة ؟! . أما المرحاض .. تتابع الكاتبة الإسرائيلية .. فيقع في الزاوية وهو عبارة عن ثغرة فتحت في الحائط .. تستعمل في حالة الوقوف ، وبدون باب ، و المياه لا تصل إليه دائما . |